حجم الخط

بما إنه

أحمد أبوالمعاطي

بما إنه

4/3/2011

أشعر بالفخر الشديد كلما تصفحت مجلدات «العربي» واسترجعت على صفحاتها ذكريات نحو خمسة عشر عاماً، قضيتها بين جدران هذه الصحيفة، مراسلاً ثم محررًا متنقلاً بين العديد من أقسامها، قبل أن يستقر بي المقام سكرتيرًا عاماً لتحريرها. ويراودني ـ كلما مررت على غرفة الأرشيف في الطابق الأول ـ حنين غامر ـ لا أعرف كنهه ـ لتلك الأيام التي خلت، وبخاصة ما يتعلق منها بالسنوات العشر الأخيرة، حنين يشبه إلى حد كبير ذلك الاحساس الغريب

اقرأ المزيد

بما إنه

3/27/2011

انتهي استفتاء 19 مارس وقال الشعب في مصر كلمته، فما هو الداعي ـ إذن ـ لتلك المناحة الدائرة عبر شبكة الإنترنت، وفي العديد من فضائياتنا الدينية والعامة، للتشكيك تارة في نزاهة الاستفتاء، ولاستعراض العضلات تارة أخري، باعتبار أن هذه النتيجة التي انتهي إليها الشعب، هي «نصر من الله» يستلزم معه الأمر أن يكبّر أحد رموز التيار السلفي مع مريديه وتلاميذه، مثلما فعل المسلمون الأوائل عندما دخلوا مكة بعد الفتح، وكأن من قالوا «لا» هم كفار قريش وأحفاد أبولهب.

اقرأ المزيد

بما أنه

3/17/2011

يقول لى صديقي الجميل حاتم حجازي، بينما لا تفارق وجهه تلك الابتسامة الخجول، إنه لم يعد يشعر بالأمان، ليس بسبب الغياب الكبير لأجهزة الشرطة عن الشارع المصري حتي اليوم، وإنما لأن هذه الأجهزة عادت في كثير من المواقع، من دون عقاب أو مساءلة فيما جري. والمعني واضح ولا يحتاج إلى تأويل، فكثير من أجهزة الشرطة عادت بالفعل إلى مواقعها، منذ ما يزيد على أسبوعين، وعشرات من الدوريات الراكبة تقطع شوارع

اقرأ المزيد

بما انه

3/17/2011

يقول لى صديقي الجميل حاتم حجازي، بينما لا تفارق وجهه تلك الابتسامة الخجول، إنه لم يعد يشعر بالأمان، ليس بسبب الغياب الكبير لأجهزة الشرطة عن الشارع المصري حتي اليوم، وإنما لأن هذه الأجهزة عادت في كثير من المواقع، من دون عقاب أو مساءلة فيما جري. والمعني واضح ولا يحتاج إلى تأويل، فكثير من أجهزة الشرطة عادت بالفعل إلى مواقعها، منذ ما يزيد على أسبوعين، وعشرات من الدوريات الراكبة تقطع شوارع المدن والأحياء بين حين وآخر، وهي تطلق أبواقها

اقرأ المزيد

بما إنه

3/14/2011

أسوأ ما في ثورة الخامس والعشرين من يناير المصرية ـ ولكل الثورات في العالم مزايا وعيوب ـ أنها لاتزال حتى اليوم «ثورة بيضاء» ولا يغرنك في ذلك هذا السيل الجارف من البلاغات التي يحقق فيها النائب العام، ولا عشرات الملفات التي أحيلت إلى محاكم الجنايات، فما تم التحقيق فيه نذر يسير من سرداب طويل مليء بالحيات والعقارب والخفافيش، ومن تمت إحالتهم للمحاكمة أمام القضاء لا يمثلون سوي رأس جبل جليدي يطفو فوق السطح.

اقرأ المزيد

بما إنه

3/6/2011

لو كنت واحدا من «ائتلاف ثورة الخامس والعشرين من يناير» لاخترت على الفور ومن دون أدني تردد أو قلق الدكتور علاء الأسواني متحدثا رسميا باسم الثورة، فقد أثبت الرجل وبالدليل القاطع ليلة الخميس الماضي أن «سلطان الكلمة» أقوي من «كلمة السلطان». والتعبير السابق ليس من عندي، لكنه من منحوتات أستاذنا الكبير الراحل العم كامل زهيري، ذلك الرجل العظيم الذي لم أشعر بمدي حاجتنا

اقرأ المزيد

بما إنه

2/27/2011

لست أعرف ما الذى يمكن أن يقوله اللواء محمود وجدي وزير الداخلية، عندما يشاهد مثل هذا الفيديو الوضيع. وما أعنيه هو هذا الفيديو الذى تم بثه قبل يومين على موقع "يوتيوب" الشهير، وجري تداوله على نحو واسع خلال ساعات، ويظهر فيه اللواء مجدي أبوقمر مدير أمن محافظة البحيرة، وهو يتحدث إلى مجموعة من ضباط وأفراد الشرطة فى قسم شرطة دمنهور، وبلغة تشبه إلى حد كبير تلك اللغة التى يتحدث

اقرأ المزيد

بما أنه

2/20/2011

قبل سنوات بعيدة أطلق تشى جيفارا مقولته الشهيرة التى صارت مثالا: "الثورة يصنعها الشرفاء ويرثها الجبناء". وأكثر ما يخشاه المرء الآن وقد أتت ثورة الخامس والعشرين من يناير ثمارها، أن يتحرك الجبناء ـ وما أكثرهم ـ سواء من فلول النظام البائد، أو من ذيولهم في العديد من أحزابنا السياسية، لقطف ثمار تلك الثورة العظيمة، فيدهسون بأقدامهم الغليظة جثامين المئات من شهدائنا الأبرار،

اقرأ المزيد

بما أنه

2/6/2011

إنهم يسرقون الثورة. نعم يسرقون ثورة من أنصع الثورات الشعبية التي شهدتها مصرعلى امتداد تاريخها، تلك التي صنعها شبان في عمر الورد، ودفعوا في سبيلها أزكي ماء. إنهم يسرقون الثورة، فلا هؤلاء الآلاف المحتشدون في الميادين والطرقات، ولا هؤلاء الشهداء الذين سقطوا بالعشرات في الشوارع، كانوا يقاتلون من أجل تغيير حكومي محدود، أو تعيين نائب لرئيس فقد شرعيته منذ زمن بعيد،

اقرأ المزيد

بما إنه

1/24/2011

مائة ألف حالة انتحار بين شباب مصر، هو المحصلة الدامية للعام الماضي حسبما يقول تقرير رسمي صدر مؤخرا عن مركز المعلومات التابع لرئاسة مجلس الوزراء، نجح منها ستة آلاف بينما تكفل القدر وحده بإنقاذ الباقين، ربما لحين إشعار آخر وربما أيضا إلى حين، فكثير من الدراسات الاجتماعية المتخصصة

اقرأ المزيد

بما إنه

1/9/2011

في نوفمبر المقبل يكون اللواء حبيب العادلي قضي ثلاثة عشر عاما بالتمام والكمال، وزيرا لداخلية مصر.

اقرأ المزيد

كاريكاتير

بحث