حجم الخط

أحمد بن جدو يكتب : ثورة ليبيا بين المهم والأهم

9/15/2011 6:09 pm

كتب:

 

عندما خروج الليبيون في ثورة السابع عشر من فبراير على  فرعون العصر وطاغية الزمان "القذافي" قال لهم من أنتم ؟...فأجابه الشعب نحن أبطال اللحظة وأحفاد عمر المختار نحن من سيزيحك ويقوض جبروتك سنكسر شوكتك ونبين زيف قصتك وننهي أسطورتك وننسف حروفك الحمراء سنوقظك من غفوتك ونوقف هذيانك ... لن نستعبد بعد اليوم فقد ولد أحرارا ولم يعد لك مكان بيننا وعليك الرحيل 
فرد عليهم ابنه"سيف الإسلام" ليبيا ستقسم وتحرق وأنتم سائرون إلى حرب أهلية بين القبائل  لا تبقى ولا تذر لا بترول بعد اليوم لا ماء ولا خبز بل دماء وخراب ... سنقاتل حتى أخر رجل وأخر رصاصة وأخر رمق  وهددهم بالويل والثبور وعظائم الأمور 
فرد الليبيون نحن متماسكون نسيجنا واحد ديننا واحد هدفنا واحد وقد عزمنا على  سقوط هذا الصنم ونريد تعدد  الآراء  والأفكار ودولة المؤسسات والقانون نريد تحديد الصلاحيات المهام  ونبذ التفرقة وسحق الدكتاتورية نريد الإنعتاق ...نريد ليبيا لكل أطيافها باختصار نريد الديمقراطية والكرامة.
واستمروا في نضالهم وقاتلوا بكل ما مكنهم الله من قوة وصبر وإيمان إلى أن مكنهم الله من النصر وحققوا مبتغاهم و فر القذافي وابنه مذعورين كالجرذان وأصبحوا شذاذ  آفاق ... وسيطر الشعب على طرابلس والتحم مع الثوار وشكلوا لوحة خالدة من الوحدة والحب و الإنعتاق   فعلا كان حلما جميلا ...لكن 
لكي يكتمل على الشعب الليبي أن يظل بنفس الروح وأن  ينبذ كل مامن شأنه أن يفرق  ويبتعد عن التخوين والانتقام والاستقطاب الإيديولوجي بين الإسلاميين والعلمانيين والقوميين والتنافس القبلي و الجهوي  وأن يضعوا ليبيا عنوانا عريضا ...وأن يهضموا ذواتهم فالمرحلة حاسمة إما أن تكون ليبيا دولة كما يحلم  بها  الليبيين والعرب وإما لا قدر الله ترجع  أسوء مما كانت عليه .
 
فعلى كل الأطياف الليبية أن تعي خطورة المرحلة وأن تحاول الانصهار والتفاهم  من اجل ليبيا وتوحد كلمتها إلى أن يضعوا لبنة الديمقراطية والمؤسسات ...ومن ثمة تكون البرامج هي الفيصل ومن يقنع الشعب الليبي هو الذي يربح سواء كان إسلامي أو علماني أو قومي فالخيار للشعب... فلا تتركوا للمتربصين بكم فرصة للشماتة في ثوركم المجيدة  التي قدمت الشهداء وسطرت الملاحم وأبهرت العالم وأعادت لليبيين  صورتهم الجميلة الرائعة التي طالما شوهها سيء الصيت "معمر القذافي" فأنتم قمتم بالمهم ومازال الأهم ...فليبيا الآن بحاجة للإعمار ولكل جهد وكل فكر والاختلاف نعمة ولم يكن يوما نقمة فليبيا في غنى عن كل ما يسبب الدمار والخراب ... ليبيا لها مقدرات هائلة وشعب عظيم وموقع جغرافي مميز يستطيع أن يضعها في مصاف الدول المتقدمة 

عندما خروج الليبيون في ثورة السابع عشر من فبراير على  فرعون العصر وطاغية الزمان "القذافي" قال لهم من أنتم ؟...فأجابه الشعب نحن أبطال اللحظة وأحفاد عمر المختار نحن من سيزيحك ويقوض جبروتك سنكسر شوكتك ونبين زيف قصتك وننهي أسطورتك وننسف حروفك الحمراء سنوقظك من غفوتك ونوقف هذيانك ... لن نستعبد بعد اليوم فقد ولد أحرارا ولم يعد لك مكان بيننا وعليك الرحيل 
فرد عليهم ابنه"سيف الإسلام" ليبيا ستقسم وتحرق وأنتم سائرون إلى حرب أهلية بين القبائل  لا تبقى ولا تذر لا بترول بعد اليوم لا ماء ولا خبز بل دماء وخراب ... سنقاتل حتى أخر رجل وأخر رصاصة وأخر رمق  وهددهم بالويل والثبور وعظائم الأمور 
فرد الليبيون نحن متماسكون نسيجنا واحد ديننا واحد هدفنا واحد وقد عزمنا على  سقوط هذا الصنم ونريد تعدد  الآراء  والأفكار ودولة المؤسسات والقانون نريد تحديد الصلاحيات المهام  ونبذ التفرقة وسحق الدكتاتورية نريد الإنعتاق ...نريد ليبيا لكل أطيافها باختصار نريد الديمقراطية والكرامة.
واستمروا في نضالهم وقاتلوا بكل ما مكنهم الله من قوة وصبر وإيمان إلى أن مكنهم الله من النصر وحققوا مبتغاهم و فر القذافي وابنه مذعورين كالجرذان وأصبحوا شذاذ  آفاق ... وسيطر الشعب على طرابلس والتحم مع الثوار وشكلوا لوحة خالدة من الوحدة والحب و الإنعتاق   فعلا كان حلما جميلا ...لكن لكي يكتمل على الشعب الليبي أن يظل بنفس الروح وأن  ينبذ كل مامن شأنه أن يفرق  ويبتعد عن التخوين والانتقام والاستقطاب الإيديولوجي بين الإسلاميين والعلمانيين والقوميين والتنافس القبلي و الجهوي  وأن يضعوا ليبيا عنوانا عريضا ...وأن يهضموا ذواتهم فالمرحلة حاسمة إما أن تكون ليبيا دولة كما يحلم  بها  الليبيين والعرب وإما لا قدر الله ترجع  أسوء مما كانت عليه . فعلى كل الأطياف الليبية أن تعي خطورة المرحلة وأن تحاول الانصهار والتفاهم  من اجل ليبيا وتوحد كلمتها إلى أن يضعوا لبنة الديمقراطية والمؤسسات ...ومن ثمة تكون البرامج هي الفيصل ومن يقنع الشعب الليبي هو الذي يربح سواء كان إسلامي أو علماني أو قومي فالخيار للشعب... فلا تتركوا للمتربصين بكم فرصة للشماتة في ثوركم المجيدة  التي قدمت الشهداء وسطرت الملاحم وأبهرت العالم وأعادت لليبيين  صورتهم الجميلة الرائعة التي طالما شوهها سيء الصيت "معمر القذافي" فأنتم قمتم بالمهم ومازال الأهم ...فليبيا الآن بحاجة للإعمار ولكل جهد وكل فكر والاختلاف نعمة ولم يكن يوما نقمة فليبيا في غنى عن كل ما يسبب الدمار والخراب ... ليبيا لها مقدرات هائلة وشعب عظيم وموقع جغرافي مميز يستطيع أن يضعها في مصاف الدول المتقدمة 

 

كاريكاتير

بحث