استيقظ البشير متأخراً خمس سنوات ليكتشف أن ضياع الجنوب أمر حتمي، ظل الجميع يتكلم عن جعل خيار الوحدة جاذباً لأهل الجنوب، وبقي الأمر عند حدود الكلام فقط، فلم يكن هناك فعل على الإطلاق
لم تعد نتيجة الاستفتاء على مصير جنوب السودان المزمع إجراؤه في التاسع من يناير الحالي خافية على أحد. ك ستضاف إلى دول القارة السمراء ودول حوض النيل، التي تشهد اهتماماً دولياً
سقطت أوراق عام 2010 تباعا مخلفة من ورائها مزيدا من الانكسارات العربية، وتباري معظم الحكام العرب على لقب الأسوأ خلال العام، وإن جاء الرئيسان السوداني عمر البشير والفلسطيني محمود عباس على رأس القائمة
حصار، قتل، دمار، هدم، مصادرة وتهويد، واقع ماْساوي تعيشه الأراضي المقدسة المحتلة بمساجدها وبكنائسها وبشعبها، ومع ذلك احتفلت بعيد الميلاد، وسطعت أنواره ليل بيت لحم والقدس ورام الله والناصرة وكل الأراضي